عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 10

خريدة القصر وجريدة العصر

أو صاده الرّشأ الغرير ، فطالما * غشّى بصارمه الهزبر الأيّدا « 18 » وقوله في الشّمعة « 19 » : صفراء من غير سقام بها * كيف ؟ وكانت أمّها الشّافيه « 20 » عارية ، باطنها مكتس ، * أعجب بها كاسية عارية ! « 21 » وله في الدّفتر « 22 » ملغزا : وذي أوجه ، لكنّه غير بائح * بسرّ ، وذو الوجهين للسّر مظهر « 23 »

--> انحدر سيله ، مثل غور « تهامة » . الخل : الخليل ، كالحبّ والحبيب . أو : الأصل « و » . أنجد : أتى نجدا ، وهو ما ارتفع من الأرض . والمنجد : المعين والناصر . ( 18 ) الرشأ : ولد الظبية إذا قوي وتحرك ومشى مع أمه . الغرير : الحسن الجميل ، يقال : وجه غرير . الهزبر : الأسد . الأيد : القويّ . ( 19 ) البيتان ، في وفيات الأعيان ، ومعجم الأدباء ، وإنباه الرواة ، وغيرها . ( 20 ) وكانت : من ( ب ) ، الأصل : « فكانت » . والبيت في معجم الأدباء ، وإنباه الرواة : صفراء ، لا من سقم مسّها * كيف ، وكانت أمها الشافية ؟ والمراد ب « أمها » النّحلة التي تخرج العسل والشمع . ( 21 ) عارية : في معجم الأدباء ، وإنباه الرواة : « عريانة باطنها . . » . ( 22 ) في وفيات الأعيان ، ومعجم الأدباء وإنباه الرواة : « الكتاب » ، وهي الصحيحة . واللغز : ما يعمّى من الكلام ، يقال : الغز كلامه ، وألغز فيه ، ولغز فيه ، إذا عمّى مراده وأضمره على خلاف ما أظهره ، وألغز في يمينه : دلّس فيها على المحلوف له . ( 23 ) وذي : الأصل « وذو » ، وهو في المصادر كما أثبته ، لأن الواو ها هنا واو « ربّ » الخافضة لما بعدها . وقوله : « وذو الوجهين للسر مظهر » هو في « إنباه الرواة » : « وذو الوجهين للمرء يظهر » ، والأصل مطابق لما في وفيات الأعيان ومعجم الأدباء .